المفاوضات: مصادر أميركية: الوفد الإسرائيلي ركّز على "كيف سيتم نزع السلاح؟ ومن هي الجهّة التي ستنفّذ ذلك؟

  • 31 May 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: النهار
    • article image

    بعض ما جاء في مانشيت النهار:

    الأنظار تتّجه إلى الجولة الرابعة من المحادثات الديبلوماسية التي ستعقد في 2 و3 حزيران المقبل في واشنطن.

    وعلمت "النهار" أن اجتماعاً تقويمياً عقد في السفارة اللبنانية في واشنطن أمس بين الوفدين الديبلوماسي والعسكري اللبنانيين تقدّمهما رئيسَ الوفد اللبناني سيمون كرم والسفيرةَ اللبنانية في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وتناول الاجتماع تفاصيل المفاوضات في الجولة العسكرية الأولى في البنتاغون، وذلك قبيل عودة الوفد العسكري إلى بيروت.

    وفي معلومات "النهار" إن من البنود التي تمت مناقشتها في البنتاغون آلية مراقبة وقف النار بعد التوصّل إلى اتّفاق والبحث في المناطق التي سيتسلّمها الجيش اللبناني بعد الانسحاب الإسرائيلي.

    كما أن مصادر مطّلعة أفادت أن محادثات أمنية عسكرية جديدة ستعقد في المرحلة المقبلة، وسط تمسّك أميركي بها على اعتبار أنّها أساسية لإطلاق مسار حصر السلاح وإدراته بما يسمح بتقدّم أسرع للمفاوضات السياسية. فمن دون الوصول إلى هذا الهدف، أي تجريد "حزب الله" من سلاحه، المحادثات السياسية ستبقى تراوح مكانها.

    ونقلت معلومات عن مصادر أميركية أن الوفد الإسرائيلي ركّز على "كيف سيتم نزع السلاح؟ ومن هي الجهّة التي ستنفّذ ذلك؟ وما هو الجدول الزمني؟" بينما لم يقدّم الجانب اللبناني تصوّراً تنفيذياً مفصّلاً خلال الجلسات متمسّكاً بربط أيّ تقدّم أمني بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية أولاً.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل ترفض مطالبة بعثة الجيش اللبناني بالانسحاب ضمن جهود نزع سلاح "حزب الله".

    وأضافت أن هدف العمليات الجارية في جنوب لبنان يتمثّل في إزالة تهديد الصواريخ الموجّهة نحو مستوطنات أصبع الجليل شمال نهر الليطاني، حيث تقع مناطق تُعد مراكز ثقل مهمة لـ"حزب الله" وتستخدمها "وحدة بدر".

    وأكّدت الهيئة أن العملية الحالية ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية مماثلة قبل شهرين، لكنّها توقفت بعد تصدّي كمائن الحزب للهجوم.

    وكانت وزارة الدفاع الأميركية وصفت في بيان صادر عنها المفاوضات العسكرية التي استمرت 9 ساعات ، بـ"البناءة"، وأضاف البيان أن المباحثات العسكرية ركّزت على وضع أطر عملية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مشيراً إلى أن التقدّم الذي تحقّق خلالها من شأنه أن يسهم في دعم المسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية الأميركية، والمقرّر استئنافه الأسبوع المقبل.